الفن

نرمين عبد العزيز: لهذا السبب غيرت اسمي الفني إلى «NINA RINA»

في مفاجأة فنية جديدة، أعلنت الإعلامية وصانعة المحتوى نرمين عبد العزيز عن دخولها عالم الغناء رسميًا في عام 2026، تحت اسم فني جديد Nina Rina، بعد مسيرة طويلة ومتنوعة امتدت من تقديم البرامج إلى الإنتاج والتمثيل وصناعة المحتوى، في هذا الحوار، نعود معها إلى البدايات، ونتوقف عند محطات التحوّل، ونكشف كواليس التجربة الغنائية الأولى.

بدأتي مشوارك كمقدمة برامج في سن 16 سنة، وقدمتِ كل أنواع برامج المنوعات، ثم اتجهتِ للإنتاج والتمثيل وصناعة المحتوى. كيف ترين هذه الرحلة المتنوعة؟

أنا بدأت شغلي بدري جدًا، وأنا عندي 16 سنة، وكنت بدرس في نفس الوقت. اشتغلت في أكتر من قناة وقدّمت أنواع مختلفة من برامج المنوعات، وده كوّن عندي خبرة كبيرة في مجال الإعلام.

في سنة 2017 أسست شركة إنتاج فني باسم Global In Studio، وقدّمت من خلالها برامج زي السيرك وحكايات حوامل وغيرها. بعد كده اتجهت للسوشيال ميديا وقدّمت محتوى متنوع، ومؤخرًا محتوى تمثيلي بقدّم فيه شخصيات حقيقية من خلال قصص واقعية، والحمد لله حقق ملايين المشاهدات وتفاعل كبير.

NINA RINA

نرمين عبد العزيز

مؤخرًا فاجأتِ الجمهور بالاتجاه للغناء وإطلاق 5 أغاني في 2026، من بينها أغنية أجنبية. كل المواهب دي جت إزاي؟ وإمتى اكتشفتي إن عندك موهبة الغناء؟

أنا بغني من وأنا صغيرة، لكن شغفي الأكبر من الطفولة كان التمثيل. من وأنا عندي 5 سنين وأنا نفسي أمثل، وبدأت بدري جدًا أكتب قصص وألف أفلام وأكتب سيناريو وحوار، وأخدت ورش في كتابة السيناريو والتمثيل، حتى وأنا عندي 15 سنة كنت بكتب أفلام كاملة، وكنت كمان بكتب كلمات أغاني وألحنها، واتعلمت العزف على أكتر من آلة موسيقية زي البيانو والجيتار. لكن للأسف، بعد محاولات كتير جدًا للدخول في مجال التمثيل، جالي إحباط شديد وبطلت كل ده فترة طويلة.

فرصة العمل كمقدمة برامج جاتلي بالصدفة، لأني كنت دايمًا أروح بنفسي أقدّم في القنوات. ولما جاتلي الفرصة اشتغلت واجتهدت وأثبت نفسي، وكنت بكتب أفكار البرامج وأعدّها وأقدمها، وأحيانًا أنتجها وأخرجها كمان. الحقيقة إن عندي مواهب كتير، بس الظروف هي اللي بتحدد أحيانًا أي موهبة تطلع في الوقت ده.

الغناء كان دايمًا موجود في حياتي كهواية بحبها، لكن زمان ما كانش في سوشيال ميديا ولا فرص سهلة لظهور المواهب. قدمت مرة في برامج لاكتشاف المواهب الغنائية، لكن تعبت فجأة واضطريت أعتذر وأمشي، وضاعت مني الفرصة.

نرمين عبد العزيز: الغنا في دمي من صغري

لكن فكرة الغناء رجعت تاني بعد سنوات… إمتى حصل التحول الحقيقي؟

بعد ما أسست شركة الإنتاج، فكرت وقتها أنتج لنفسي أغاني، وبدأت أختار كلمات وألحان، لكن ظهرت كورونا، فالموضوع وقف تمامًا. كمان في الفترة دي أولادي كانوا صغيرين جدًا، وكانوا واخدين كل وقتي وتركيزي، فحسّيت إن الغناء مش مكتوبلي، وعدت السنين، وفضل حلم التمثيل هو الأساسي، لكن مع الوقت فقدت الأمل شوية، خصوصًا إن أغلب الناس كانت بتقولي لازم أعيش في مصر عشان أمثل، وأنا عايشة في دبي، ومحدش كان بيساعد رغم العلاقات.

التحوّل الحقيقي حصل بالصدفة، في جلسة عادية مع جوزي، كان بيغني أغنية مألفها، عجبتني جدًا، فقلتله: أنا هغنيها. استغرب جدًا لأنه كان فاكر إني نسيت موضوع الغناء، لكن أنا لما بحلم بحاجة مستحيل أطلعها من دماغي.

نرمين عبد العزيز

احكيلنا عن أول أغنية… إزاي خرجت للنور؟

اشتغلت أنا وجوزي على الكلمات واللحن، وروحنا ستوديو أنا أعرفه، وكنت اشتغلت معاهم قبل كده فويس أوفر بالعربي والإنجليزي والسوري. سجلنا الأغنية كتجربة بس، من غير نية إننا ننزلها، قولنا نعملها لنفسنا، لكن لما سمعناها بعد ما خلصت حسّينا إن الموضوع مختلف، وإن الأغنية طالعة حقيقية وصادقة. من هنا قررت أكمّل.

سجلت عدد كبير من الأغاني وصل إلى 11 أغنية، ما بين 6 أغاني عربي و5 أغاني إنجليزي، ومنهم ثلاث اغاني مكس عربي وإنجليزي، وكلها كلماتي وألحاني. أطلقت بالفعل 5 أغاني، ولسه 6 أغاني هينزلوا الفترة الجاية، ومع انتشار السوشيال ميديا ووجود عدد كبير من استوديوهات الصوت والفيديو اللي بتأجّر باليوم أو بالساعات بأسعار مقبولة، حسّيت إنها فرصة حقيقية. كنت بأجر الاستوديو باليوم، وأقعد مع كل أغنية على راحتي، أعيد وأسجل لحد ما أطلع أحسن نتيجة ممكنة.
أنا بشتغل على الأغاني من شهر أكتوبر ٢٠٢٥ وانتهيت من تسجيل ال ١١ أغنية فى ديسمبر ٢٠٢٥

من ضمن الأغاني أغنية أجنبية Under The Lights بموسيقى مختلفة… احكيلنا عنها؟

قابلت بالصدفة لاعب هاند بان في الاستوديو، وأنا بعشق موسيقى الهاند بان جدًا. سمعني لحن عجبني، كتبت عليه كلمات بالإنجليزي وسجلناه، وطلعت أغنية Under The Lights، ودي من أكتر الأعمال القريبة لقلبي، أنا حابة أقدّم موسيقى مختلفة، مزيج بين العربي والغربي والشرقي. ناوية أقدّم أغاني غربية أكتر، أو مكس عربي وإنجليزي. بحب أعمل حاجة جديدة ومختلفة، وأغاني تشتغل في الحفلات، كلها طاقة ورقص وفرح، خصوصًا إني عايشة في دبي، وكلها ثقافات مختلفة.

هل الشهرة هدفك من الغناء؟

بصراحة تامة: لا. الشهرة مش هدفي، ومش فارق معايا حد يسمع أغانيا أو لا. أنا بعمل حاجة بحبها وبستمتع بيها جدًا.

يمكن الناس تستغرب لما أقول إني بخاف من الشهرة، لأني بحب حياتي الخاصة جدًا ومبحبش أكون تحت الضوء طول الوقت، وبحب حريتي.
لكن في نفس الوقت، المجال محتاج شهرة عشان الشغل يكمل، فبحاول أوازن بين الاتنين من غير ما أخسر نفسي.

نرمين عبد العزيز

غيرت اسمي لهذا السبب

لماذا قررتِ تغيير اسمك الفني إلى Nina Rina؟

اسمي الشهرة والاسم إللي اتعودت عليه من صغري مع أصحابي وأقاربي هو نينا (Nina)، لكن في البطاقة وشهادة الميلاد مكتوب نرمين، رغم إن كل اللي يعرفني وأهلي بينادوني نينا. لما اشتغلت كمقدمة برامج ظهرت باسمي الرسمي نرمين عبد العزيز، لكن مع خطوة الغناء حسّيت إن الاسم طويل ومش مناسب لمغنية، وكمان مش سهل ينتشر عالميًا.

فكرت أستخدم اسم Nina فقط، لكن اكتشفت إن فيه مطربات عالميات كتير بنفس الاسم، فكنت محتاجة اسم فني مميز وقريب مني. من هنا جه اسم Nina Rina، وساعدني جدًا في إطلاق الأغاني على كل المنصات، غيرت كمان حساباتي على السوشيال ميديا علشان يكون فيه توحيد بين الاسم الفني والمنصات الموسيقية، ويسهّل على الناس الوصول لأغانيّ.

هل ناوية تكمّلي بالغناء فقط أم هتستمرّي في باقي المجالات؟

أنا صعب أبطّل أي حاجة بحبها. الغناء مستمر وجه بالصدفة وحسيت انها علامة اكمل فى الغناء ، ومحاولة دخول مجال التمثيل موجودة، ولو جات فرصة كويسة أهلاً بيها، ولو مجتش خلاص، وطبعًا لو اتعرض عليّ برنامج قوي على قناة محترمة، أكيد هشتغل عليه. السوشيال ميديا موجودة برضه، كل ما يكون عندي وقت أو فكرة حلوة.

لكن الفترة الحالية تركيزي الأكبر على الغناء، لأني محتاجة أثبت نفسي والناس تسمعني وتحس بالأغاني. الموضوع مش سهل، محتاج وقت ومجهود كبير، خصوصًا إني بكتب كلمات أغانيّ بنفسي، وأنا مؤمنة جدًا إن كل حاجة بتيجي في الوقت اللي ربنا شايفه مناسب… وأنا حاسة إن دلوقتي هو الوقت المناسب ليا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى