المجتمع والناسالعلاقة الزوجية

نصائح للتغلب على خوف الزوجة من العلاقة الحميمة

الخوف من العلاقة الحميمة، عدد لا بأس به من السيدات يخشين من العلاقة الحميمة خاصة العرائس منهن اللاتي يخفن من أول لقاء حميمي بينها وبين زوجها حيث تحمل هم هذه الممارسة خاصة الفتيات اللاتي خرجن من بيت محافظ وليست لهن أي علاقات سابقة، لذلك يقدم موقع سوالفنا نصائح مهمة وغالية لكل امرأة أو عروسة حتى تتغلب على مخاوفها من العلاقة الجنسية.

علاقة

ما هو الخوف من العلاقة الحميمة؟

عادة ما يتجلى الخوف من العلاقة الحميمة أو تجنبها في الميل إلى إبقاء الآخرين على مسافة، سواء كان ذلك جسديًا أو عاطفيًا وهذا يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالوحدة والعلاقات السطحية وقد تظهر الكثير من السيدات  اللاتي يعانين من الخوف من العلاقة الحميمة عدم الراحة عند طرح موضوعات حساسة، أو قد يكذبون لتجنب الكشف عن المعلومات التي قد تجعلهم يشعرون بالضعف.

أسباب خوف المرأة من العلاقة الحميمة

إذا كان لدى المرأة بشكل عام أو العروسة بشكل خاص خوف من العلاقة الحميمة، فربما تتجنب العلاقة الجنسية مع زوجها عمدًا أو قد لا تدرك أنها تفعل ذلك ولا تعرف مدى خطورة تجنبها العلاقة الجنسية مع زوجها وكيف ستتأثر حياتها الأسرية بهذا الخوف فيما بعد، فيما يلي نقدم لكي بعض أسباب الخوف من العلاقة الحميمة وما يمكنك فعله تجاه ذلك.

الخوف من العلاقة الحميمة

قد يكون الخوف من العلاقة الحميمة واضحًا خاصة في بداية الزواج، ولكن يمكن إساءة تفسيره على أنه غضب أو لامبالاة أو برود جنسي، المرأة التي تخشى العلاقة الحميمة قد يكون ذلك بسبب أيًا من الأمور التالية:

1- لديها تدني احترام الذات.

2- لديها مشكلة في ثقتها بنفسها.

3- تجنب الاتصال الجسدي بنشاط.

4- لديها صعوبة في تكوين علاقات وثيقة أو الالتزام بها.

5- لديها تاريخ من العلاقات غير المستقرة.

6- عدم القدرة على مشاركة المشاعر أو التعبير عن المشاعر.

7- لديها رغبة جنسية لا تشبع.

8- العيش في عزلة اجتماعية مفروضة على الذات.

علاقة

أسباب الخوف من العلاقة الحميمة

هناك عدد من الأشياء التي قد تجعل المرأة خائفة من العلاقة الحميمة وقد يتعلق الأمر بتجارب سابقة، وخاصة تجارب الطفولة، ومن المحتمل أن تكون آلية دفاعية، فيما يلي نقدم لكم بعض الأسباب التي قد تسبب الخوف من العلاقة الحميمة:

1- ختان الإناث

ختان الإناث واحد من أهم أسباب رفض وخوف العلاقة الحميمة من جانب الزوجات، فهذه أول شيء يمكن أن يحدث للفتاة، فمن ناحية يتم قطع بعض الأجزاء التي تشعرها بالمتعة الجنسية، ومن ناحية أخرى تذكرها بالألم النفسي والجسدي الذي حدث لها أثناء عملية الختان وبالتالي تكره العلاقة الحميمة، والغريب في الأمر أنها تكتشف ذلك عند بداية زواجها عندما يقترب الزوج من الأماكن الحساسة فتجد نفسه ترفض أن يقترب من هذه الأماكن التي ترتبط معها بذكريات سيئة للغاية.

2- الخوف من الرفض

قد يكون الخوف من العلاقة الحميمة متجذرًا في الخوف من الرفض، لذلك لا تتخذ أبدًا تلك الخطوات الأولى نحو بناء العلاقة، قد تخشى الرفض لأنه حدث لك من قبل أو لأنك رأيته يحدث للآخرين ولا ترغب في تجربة هذا النوع من الأذى.

3- اضطراب الشخصية التجنبية

اضطراب الشخصية التجنبية، المعروف أيضًا باسم اضطراب قلق العلاقة الحميمة، هو اضطراب قلق يؤثر على حوالي 2.5% من السكان، ويؤثر على الرجال والنساء بالتساوي ويميل إلى البدء في مرحلة الطفولة.

تشمل أعراض اضطراب الشخصية التجنبية ما يلي:

– تدني احترام الذات والخجل والإحراج.

– الخوف من الحكم أو الإذلال

– تجنب المواقف الاجتماعية.

– الحساسية المفرطة للنقد.

– الشعور المبالغ فيه بالمشاكل المحتملة.

4- الاعتداء الجنسي على الأطفال

يمكن أن يؤدي الاعتداء الجنسي في مرحلة الطفولة إلى الخوف من العلاقات العاطفية أو الجنسية الحميمة مثل هذه الإساءة يمكن أن تجعل من الصعب الثقة بشخص آخر بما يكفي لتصبح حميميًا.

الأفراد الذين يتعرضون للإيذاء العاطفي أو اللفظي أو الجنسي أو الجسدي أثناء الطفولة قد يعانون من الخوف من العلاقة الحميمة في وقت لاحق من الحياة وقد يكون هذا بسبب القلق الواعي أو اللاواعي من أن الثقة بشخص آخر.

قد تشمل أعراض الخوف من العلاقة الحميمة المرتبطة بالاعتداء الجنسي على الأطفال ما يلي:

– تثبيط الرغبة الجنسية، وصعوبة الإثارة.

– رؤية الجنس كالتزام وليس كمتعة أو رفاهية نستحقها.

– مشاعر الغضب أو الاشمئزاز أو الذنب عند لمسها.

– المسافة العاطفية أثناء ممارسة الجنس.

– السلوكيات الجنسية غير المناسبة.

– مشاكل جسدية مثل الألم أو صعوبة الوصول إلى النشوة الجنسية.

– الإساءة اللفظية أو الجسدية السابقة.

– إهمال الوالدين.

– قضايا الانفصال التي تنطوي على الاعتماد المفرط على الوالدين والأسرة.

– الخوف من السيطرة أو فقدان الذات في العلاقة.

5- أساليب التربية الخاطئة

تشير الأبحاث إلى أن بعض أساليب التربية يمكن أن تؤثر على ما إذا كان لدى الشخص خوف من العلاقة الحميمة أم لا حيث وجد الباحثون علاقة سلبية بين الرعاية الشديدة للوالدين والخوف من العلاقة الحميمة، وأظهرت هذه الدراسة أيضًا أن الحماية الأبوية الزائدة كانت عادةً مرتبطة بشكل إيجابي بالخوف من العلاقة الحميمة، وتجنب الارتباط، وقلق الارتباط.

6- العيش مع اضطراب الشخصية

بعض الأمراض العقلية، مثل اضطراب الشخصية التجنبية (AVPD)، قد تساهم أيضًا في الخوف من العلاقة الحميمة ويمكن أن ينطوي AVPD على شعور بالنقص، وحساسية كبيرة تجاه الرفض، والقلق الاجتماعي. على الرغم من هذه التجارب، فإن الأشخاص الذين يعانون من AVPD قد يرغبون دائمًا في الرفقة ويعملون عليها.

علاقة

كيف أتخلص من الخوف أثناء العلاقة؟

يعتمد أسلوبك في التغلب على هذه المخاوف على سبب وجودك بها في المقام الأول، بالإضافة إلى مدى شدة الخوف، وقد يكون لديك خوف بسيط للغاية ويمكنك التعامل معه بمفردك أو من خلال بعض العلاج السلوكي ولكن إذا كان خوفك ناتجًا عن صدمة أو كان شديدًا أو مصحوبًا بالاكتئاب، فمن المستحسن الاستشارة المهنية، ويمكن معرفة المزيد وحل مشكلة خوفك من الجنس من خلال السطور التالية:

التصالح مع خوفك من العلاقة الحميمة

فكري في الأحداث في حياتك وحاولي أن تفهمي من أين تأتي مخاوفك وذلك من أجلها حلها بنفسك وعدم الحاجة للحديث مع أحد أو الذهاب إلى طبيب نفسي.

قيمي نفسك

جميع العلاقات تأتي مع درجة من عدم اليقين فالعديد من العلاقات الحميمة تستحق العناء، حتى لو لم تدوم إلى الأبد ويجب عليكي محاولة حل مشكلتك والاستماع مع زوجك بعلاقة حميمة رائعة.

تواصلي مع زوجك وصارحيه بالمشكلة

كوني منفتحة ومنطلقة في الحديث مع زوجك فيما يخص مخاوفك من العلاقة الحميمة، تحدثي عن مخاوفك ومن أين أتت، إذا كان الأمر مؤلمًا جدًا للمناقشة، اشرح أنك على استعداد لحل هذه المشكلات مع أخصائي طبي.

حددي حدودك الشخصية، اوصفي ما يساعدك على الشعور بالأمان، وكذلك الأشياء التي تثير الخوف، أخبري زوجك بما تحتاجيه وأخبريه أنكي تحاولي التغلب على مخاوفك.

اذهبي إلى طبيبة نفسية

العلاج الرئيسي لاضطرابات الشخصية التجنبية هو العلاج النفسي ويمكن لأخصائيي الصحة العقلية مساعدتك على فهم مصدر تلك المخاوف وكيفية التعامل معها، ومن الأفضل الذهاب إلى طبيبة نفسية ــ إذا كنتي تخجلي من الحديث مع طبيب رجل ــ للتحدث معها وستصف لك الطريقة الصحيحة للعلاج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى